أشرف وزير شؤون الشباب والرياضة السيد أحمد قعلول على الحلقة الثانية لحوار نخبة من أساتذة العلوم الاجتماعية حول " تداعيات كورونا"، بحضور الدكتور منجي مبروكي مستشار مكلف بملف الشباب والسيد فؤاد العوني المدير العام لملرصد الوطني الشباب، وعن بعد فشارك في الحوار ونقاشه كل من الدكتور مهدي مبروك ومنير السعيداني في علم الاجتماع،

و الدكتورة درة بن علية والدكتور محمد سامي بوراوي في علم النفس الاجتماعي والدكتور عبد العزيز لبيب والدكتور منير الكشو في الفلسفة و الدكتور عبد اللطيف الحناشي في التاريخي و الدكتور قيس الهمامي في الاستشراف الاستراتيجي
وانطلقت الحصة بحوصلة لما انتهت إليه الحلقة الأولى من عرض قدر فيه المختصون كل من زاوية نظره إلى تباين تمثلات التونسيين وتنوعها حد التناقض نحو هذا الوباء بالنظر ألى تباين أصولهم الاجتماعية، ومستوياته التعليمية وغيرها من أسباب التباين لذلك فان نزعة الاستخفاف بمخاطر هذا الوباء و المخاطرة مقترنة بنوعية الثقافة لدى الناس.
ان تقييم التعاطي الرسمي أو غير الرسمي مع ازمة كورونا يتطلب الإشارة الى دور الاعلام ووسائل الاعلام الحديثة في هذا المجال ، فجل الشباب لا يتابع التلفزات و الإذاعات ووسائل الاعلام الرسمية و يتوجه نحو الأنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي ، و هو ما يجعل من الضروري استحداث و مسايرة هذا العنصر الهام اعتبارا لغياب الشباب عن وسائل الاعلام التقليدية.
أما حصة اليوم التي انضاف فيها اختصاصي علم التاريخ وعلم الاستشراف الاستراتيجي فقد تقدم فيها النقاش لاستعراض اجراءات تتمثل في أن تدبير الشأن العام لا بد أن يتسم بالمرونة وأن القيادة المجتمعية يجب أن تراعي أننا نقوم بانتقال لم يكتمل لذلك فالأسلم توسعة قاعدة المشاركة الاجتماعية .
كما وقع التطرق إلى أن النجاح الطبي – الصحي الذي تقدمه تونس لا بد أن يتواصل وبرفقه نجاح سياسي ثم اقتصادي ثم اجتماعي لأنه خلاف ذلك نتدحرج نحو فشل سياسي وآخر اقتصادي واجتماعي وحينها يخفت بريق النجاح الصحي.
وأخيرا وقع التأكيد على أن تونس في حاجة للعرفان من خلال أحداث سجل وطني يخلد ذكرى أهم الاختراعات والتبرعات وروح العطاء لدى التونسيين والبناء على تلك الروح.

وزارة شؤون الشباب و الرياضة

إتصل بنا

+ الهاتف: 216.71.841.433

فاكس:216.71.800.267

+ البريد الألكتروني :عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.